الرئيس الشرفي


المؤسس مصطفى حسن اوغلو

ولد في 18 اغسطس عام 1961 في قرية بالابان التابعة لولاية طرابزون وهو اول طفل لعائلة حسن اوغلو. هو الاكبر بين خمسة اشقاء، قضى سنوات حياته الاولى في المدينة.
" بدأ دراسته الابتدائية في المدينة التي ولد فيها بطرابزون، ومن ثم أكمل بنجاح في سامسون. وبعد أكماله تعليمه الابتدائي هاجر هو وعائلته إلى اسطنبول. أتم دراسته الثانوية في ثانوية الفاتح للذكور وفي اوقات فراغه في ذلك الوقت كان يعمل في قطاعات مختلفة واكتسب خبرات متعددة. وبعد تخرجه من الثانوية، قرر أن يسلك توجه العائلة في الانشاءات وقام بإكمال دراسته الجامعية في جامعة يلدز تكنيك في كلية الهندسة المدنية. واراد استغلال اوقات فراغه في حياته الجامعية فقام هو وصديقه بإنشاء مركز للغات ما زال يعمل إلى يومنا هذا. وتخرج من جامعته عام 1986 واسند ادارة المركز لغيره وانصرف لهدفه الاصلي في التعاقد والانشاءات."
بدأ مصطفى حسن اوغلو حياته المهنية بإنشائه سنة 1993 شركة حسن اوغلو انشاءات. وبفضل ما تعلمه في الجامعة وبحماسته وحبه لعمله استطاع تحقيق انجازات صغيرة يفتخر بها. وفي وقت قصير، قام بإنشاء شركات هندسة ومشاريع في مختلف فروع قطاع الانشاءات. وبفضل هذه الشركات، حقق العديد من النجاحات في القطاع العام والخاص باساليب العمل والمشاريع التي طورها.
كان يهدف من خلال مشاريعه أن يحسن ويجدد طريقة تنفيذه للمشاريع وأن تكون الجودة عالية في كل مشاريعه.
كان حسن أوغلو مجتهدا جدا في عمله وكان ذلك عاملا مهما في تحقيق هذه النجاحات في وقت وجيز. وكان اعطاؤه أهمية وقيمة كبيرة لزملائه عاملا مهما في نجاح مؤسسته المتواصل حيث كان دائما ما يقدر جهودهم ويضمن حقوقهم.

وقد خصص هذه النجاحات لحياته العائلية ولمساندة المشاريع الاجتماعية. وكرجل يعرف اهمية العلم والتعليم في حياة الانسان، قام بتخصيص قسم كبير من امكانياته على مستقبل الوطن والشعب وخاصة الشباب، فقد عمل على ضمان تحصلهم على تعليم يليق بهم، وقام ايضا بدعم انشاء العديد من المنشآت كالمدارس والمستشفيات والجوامع وغيرها. واصبح مثالا يحتذى به للكثير من متابعيه.
حقق مصطفى حسن اوغلو عديد النجاحات، وكان مثالا يحتذى به سواء اجتماعيا أو عمليا وما تركه لهم يذكرهم بأن هذه الحياة قصيرة جدا وما يبقى هو عمل الخير والمساعدة.
توفي مصطفى حسن اوغلو في يوم 4 نوفمبر 2002. لكن ذكراه ستبقى في أذهان الناس إلى الأبد.
تؤمن شركة حسن اوغلو بأن القوة الحقيقية تكمن في التصميم على النجاح ومواصلة العمل لبلوغ القمة ونحن فخورون لمواصلة جهودنا في هذا الاتجاه.